مجموعة مؤلفين
4
شرح المصطلحات الكلامية
يقال بحسب المجاز على : صيرورة شيئين شيئا واحدا ، بأن يعدم عن الأوّل شيء ويحدث فيه آخر ، كما يقال : صار الماء هواءا . أو بأن يمتزج شيئان ويحدث صورة ثالثة مغايرة للأولى ، كما يقال : صار الخشب سريرا . ويقال بحسب الحقيقة على صيرورة الشّيئين الموجودين شيئا واحدا ، لا بأحد المعنيين ، بل بأن تنتفي الذّاتان ، وتتّحد إحداهما بالأخرى . ( إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 237 ) عبارة عن صيرورة الشّيئين شيئا واحدا ، وموجودا واحدا . ( اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة / 74 ) يطلق بطريق المجاز على صيرورة شيء شيئا آخر بطريق الاستحالة ، أعني ، التغيير والانتقال دفعيّا كان أو تدريجيّا . وقد يطلق أيضا بطريق المجاز على صيرورة شيء شيئا آخر بطريق التّركيب ، وهو أن ينضمّ شيء إلى شيء ثان فيحصل منهما شيء ثالث . المفهوم الحقيقيّ له هو أن يصير شيء بعينه شيئا آخر من غير أن يزول عنه شيء أو ينضمّ إليه شيء . وهذا المعنى باطل بالضّرورة . وقال بعض : الاتّحاد شهود الوجود الحقّ الواحد المطلق الّذي لكلّ موجود بالحقّ فيتّحد به الكلّ من حيث كون كلّ شيء موجودا به ، معدوما بنفسه ، لا من حيث أنّ له وجودا خاصّا اتّحد به فإنّه محال . ( الكلّيّات / 11 ) الاتّحاد الحقيقيّ ، الاتّحاد المجازيّ ، التركيب الاتحاديّ . ( 18 ) الاتّحاد الحقيقيّ هو صيرورة الشيئين الموجودين شيئا واحدا موجودا . ( النافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر / 21 ) أن يصير شيء بعينه شيئا آخر من غير أن يزول عنه شيء أو ينضمّ إليه . وقد يطلق بطريق المجاز على معنيين آخرين ( بطريق الاستحالة والانضمام ) . ( مفتاح الباب / 134 ) . الاتّحاد ، الاتّحاد المجازيّ ، التّركيب الحقيقيّ . ( 19 ) الاتّحاد المجازيّ هو صيرورة الشّيء شيئا آخر ، بالكون والفساد ، إمّا من غير إضافة شيء آخر ، كقولهم : « صار الماء هواءا » و « صار الهواء ماءا » ، أو مع إضافة شيء آخر ، كما يقال : « صار التّراب طينا » بانضياف الماء إليه . ( النّافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر / 21 ) قد يطلق الاتّحاد بطريق المجاز على معنيين آخرين : أحدهما أن يصير شيء ما شيئا آخر بطريق الاستحالة في ذاته ، أو صفته الحقيقية ، كما يقال : « صار الماء هواءا » . وثانيهما أن يصير شيء بانضمام شيء آخر إليه حقيقة واحدة بحيث يكون المجموع شخصا واحدا حقيقيا ، كما يقال : « صار التّراب طينا » . ( مفتاح الباب / 134 ) الاتّحاد ، الاتّحد الحقيقيّ ، التركيب الانضماميّ . ( 20 ) الإثابة هي ما يرجع للإنسان من ثواب أعماله . وتستعمل في المحبوب ، وفي المكروه أيضا على الاستعارة . ( الكليّات / 13 ) الثّواب عبارة عن المنفعة الخالصة المقرونة بالتّعظيم . والإثابة إعطاؤه . ( الكلّيّات / 122 ) الثّواب . ( 21 ) الإثبات عبارة عن الدّلالة والخبر المفيدين لثبات الشّيء ووجوده . ( المغني في أبواب التّوحيد والعدل 12 / 497 )